FacebookTwitterInstagram
القائمة الرئيسية:
البحث:
الصفحة الرئيسية » بحوث ومقالات مهدويّة » بل وكأنّه لا إمام لنا
بحوث ومقالات مهدويّة

المقالات بل وكأنّه لا إمام لنا

القسم القسم: بحوث ومقالات مهدويّة الشخص الكاتب: السيد محمد أحمد الموسى المصدر المصدر: كتاب وشرته بثمن بخس التاريخ التاريخ: ٢٠١٦/٠٣/٠١ المشاهدات المشاهدات: ٤٥٠ التعليقات التعليقات: ٠
عنوانٌ من كتاب وشرته بثمن بخس

بل وكأنّه لا إمام لنا!

     لله صبرك يا صاحب الزّمان، أتعلمون إلى أي درجة قد وصلنا لها؟! وصلنا لئلا يكون فارق بيننا وبين من لا يعتقدون بالإمام صاحب الزّمان (عج)، فأفعالنا هي أفعال من لا إمام له، ولتنظروا إلى حياتكم أين موقع إمامكم منها، تمرّ سنون ولا تذكرونه (عج) إلا لقلقة لا غير، إمامكم في سجن لا نظير له، هو في سجن الغيبة، فمن حاول منكم أن يصل إليه في ذاك السجن الموحش ليؤنسه؟! بالعكس من ذلك فقد أمر كل واحد منّا سجّان إمامنا بالقسوة عليه، فنحن نؤذيه بمعاصيّنا وأفعالنا الشنعاء ، لا بل كنت أنا و أنت سجّان إمامنا الذي يمنعه من الخروج من هذا السجن الموحش المظلم، يذكرني هذا الإمام السجين (عجل الله فرجه) بالإمام الكاظم جدّه -روحي لهما الفداء- لكن أيّ فرق شاسع بينهما، فسجن الإمام الكاظم (سلام الله عليه) هو سجن مصغّر لسجن صاحب الزّمان، و مع هول وشدة ما جرى للإمام الكاظم (عليه السلام) إلا أن هذا الهول يقف صغيراً أمام الهول الذي جرى و لا يزال يجري إلى يأذن الله لوليه في إظهار عدله في عباده و قتل أعدائه في بلاده، لكن أيّها العزيز تسمع الخطباء ولعلك تقرأ أنّ رجال الشيعة في زمان الإمام موسى الكاظم بطريقة وأخرى كانوا يلتقون بإمام زمانهم وإن كانت لذلك اللقاء تلك الصعوبة التي قد تودي بحياة من يريد التشرف بلقائه (عليه السلام)، شيعة ذاك الزّمان كانت من أجل اللقاء لسويعات بل لدقائق تدفع نفسها وهي أغلى ما تملك للقيا فقط، وكان يقول أحدهم للإمام "متى الفرج؟ لقد ضاقت صدورنا!" أولئك لم تمنعهم السجون من لقيا إمامهم، وفضّلوا دقائق اللقاء -التي ستنتهي-بأرواحهم، أما نحن المتقاعسون عن نصرة إمامنا لا نفديه أبداً بأيّ شيء، ونستكثر عليه أن نفديه بأرواحنا، أنا وأنتم نعلم أنّنا وإن قلنا فدتك أرواحنا نجد صعوبة في ذلك ولو تأمّلنا لوجدنا أنّنا فعلا لن نفديه لكن! أقل شيء نقوم به إن كنّا نستكثر أن نفديه بأرواحنا أن نبتعد عمّا يؤذيه من فعل المحرمات وترك الواجبات فهذا أقلّ القليل، ومع هذا لم ينل صاحب الزّمان من هذا القليل شيئاً، فوا خجلي منك سيّدي إن وفقت للقياك بماذا سأجيبك، كيف سأستطيع أن أرى عينان قد تقرحتا بسبب جرمي وقلة حيائي، سيّدي يا بن الزهراء خذ بأيدينا إليك، سيّدي أنفسنا أمّارة، وعيونا عاصية لا تستحق النظر إليك ولكن! يا أبانا استغفر لنا إنّا كنّا خاطئين، بحق أمك فاطمة انظر إلينا نظرة رحيمة ترضى بها عنّا، فلطالما عصيناك بأفعالنا وأقوالنا، فيا أيّها العزيز! استغفر لنا.    

__________

كتاب وشرته بثمن بخس- سيّد محمد الموسى- ص٦٠

مفتاح البحث مفاتيح البحث:الإمام، الإمام المهدي، بل وكأنه لا امام لنا، سيد محمد الموسى، كتاب وشرته بثمن بخس، لا إمام، وشرته بثمن بخس، وشروه بثمن بخس
التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
أدلي برأيك
• هل تعتقد أنّ الثقافة المهدويّة بدأت تحتلّ مكانها من المجتمع؟