FacebookTwitterInstagram
القائمة الرئيسية:
البحث:
الصفحة الرئيسية » بحوث ومقالات مهدويّة » وهم في الأعياد يبكون
بحوث ومقالات مهدويّة

المقالات مميز وهم في الأعياد يبكون

القسم القسم: بحوث ومقالات مهدويّة الشخص الكاتب: السيد محمد أحمد الموسى المصدر المصدر: كتاب وشرته بثمن بخس التاريخ التاريخ: ٢٠١٦/٠٩/١٢ المشاهدات المشاهدات: ٣٥٠ التعليقات التعليقات: ٠

من كتاب وشرته بثمن بخس

وهم في الأعياد يبكون!

عجيبٌ، أفي العيد هم يبكون؟! نعم هكذا حال الأمُّ المثكولة بولدها فهي لا تعرف زمانًا ولا مكانًا، ما قيمة العيد وقد ذهب من يدها أولادها؟! أولم تكن فرحتها باجتماع أولادها وبإهداء الهدايا إليهم وبإلباسهم الزينة؟! فإن انتفى السبب فقد انتفت الفرحة معه، هكذا أيضًا هم أحبّاء صاحب الزّمان  فقد أتى عليهم العيد بغياب معشوقهم، هو أبوهم الذي فقدوه فأصبحوا باكين غيبته عنهم، يا عيد! ليس هذا بوقتٍ لك فلم يأتِ والدنا، فولِّ عنّا، فقد زدت ألمنا وفجيعتنا، حالهم عجيب! يرون الكلَّ فرحٌ بلقاء محبوبه إلّا هم، فلذا كان الشرع بجانبهم وقال لهم ابكوا مصيبتكم واندبوا غائبكم، فأخذوا يبكونه ويندبونه ولسانهم يُرتّل دعاء الندبة وأعينهم تفيض من العبرة، وإنّ لحالهم فجيعة تُبكي الناظرين، فإن ذهبوا لصلاة العيد رأيت في أعينهم آثار البكاء، فإذا قضيت الصلاة ذهبوا لخلوةٍ يبكون فيها، تراهم يبكون محبوبهم ويشاركونه في مصاب جدّه الحسين، فيزورون جدّه ويبكون لعظيم مصابه، والمهديّ يبكي معهم فهو أيضًا لا يعرف للفرحة طعمًا، ففي كلّ صباحٍ ومساءٍ له ندبة لمن سمحت نفسه بمهجته، فتراهم يبكون لبكائه، ينظر إليهم الناظر فيحسبهم مرضى وما بالقوم من مرض، فقد ألّمت بهم مصيبةٌ بكتها السماء، وارتجت الأرض لعظيم أمرها، فلا يلامون إن ذهبت أنفسهم عليها حسرة.

 

مفتاح البحث مفاتيح البحث:البكاء في العيد، دعاء الندبة في العيد، زيارة الحسين في العيد، سيد محمد الموسى، كتاب وشرته بثمن بخس، لماذا نقرا دعاء الندبة في العيد، وهم في الاعياد يبكون
التقييم التقييم:
  ٢ / ٥.٠
التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
أدلي برأيك
• هل تعتقد أنّ الثقافة المهدويّة بدأت تحتلّ مكانها من المجتمع؟